ثلاث ضربات كانت كافية

ثلاث ضربات كانت كافية

تطارحت سمر ومنال الغرام على الوانه وباقوى الاشكال وبعد ان انتهت من تاديبها ومن الضرب بها وبعد ان خابت اهوائها النارية من منال قالت: ما أجمل وصفك للحب وهي تلاعب وجهها وثغرها الصغير الاحمر الشبيه بحبة الفريز النضرة ثم .. مدت يدها وامسكت بصدرها الكبير واخذت تفركه وتدعكه وتلاعب حلماته المنمنمة الفاتحة ومنال غارقت تستمتع بافعالها ثم اتبعت سمر وهل حصل هذا معك بالفعل؟ وبنظرة مشككة بكل اقوالها

ابتسمت منال وقالت: عندما التقت عيوننا في المحاضرة, اختلج قلبي وقد بدا على عينينا الخجل فورًا.. كان يتكلم بعذوبة, ولم يرفع نظره عني وانا كنت على علاقة بشقيقه وهو فاتحي ولكني كنت دائما انظر باعجاب الى الشقيق الاكبر فهو رجل بكل ما للكلمة من معنى ورغم كونه متزوجا, ومن شدة إعجابي به, فقد تبين له وكأن الدموع ستسقط لألئ من عيوني. فانتبه إلي طلبة الصف وسكتوا متأثرين لذلك المشهد الغرامي الغرائزي الرائع بامتياز وكان عينانا تمارسان الجنس السلهبي وقد غرقتا في بحر من الاهواء الساطعة في اقوى سكس نيك ولا بالخيال..

سمر: من أين لك بما اختلج في صدرك! اهل لك وانت في هذا العمر ان تعرفين ما تشعرين به

منال: ألم أقل لكي فانا كنت على علاقة بشقيقه وقد علمني كل شيء لكن قلبي لم يهتف له فلم اشعر ما شعرت به وانا انظر الى شقيقه بينما كانت عيناه تلتهمان بجسدي فمن صدري الى اخمص قدماي فالى وجهى وكانه سينقض علي فياكل لي شفتاي ويلتهم بدني وهذا بالفعل ما قام به بعد ان اختلى بي بعد الدراسة فهو قد عنفني على جراتي ثم قام وفعلها معي تماما كما يفعلها شقيقه ولم يسالني اذا ما كنت عذراء ام لا فقد سحب قضيبه وارضعني ايه وكان قضيبا هائلا ارتميت عنده وقد اكلتني الاثارة فهذا ما كنت ابغيه فاخذته ودللته ولاعبته بلساني ودلكته وبرشته بشفتاي ومصيته بحرارة ورطبته بلعابي وبريقي حتى انتصب كالقنبلة لشدة قسوته فقام بعدها ونزع لي سروالي الداخلي من اسفل التنورة ودفعني الى الطاولة وركبني من الوراء وما ان اقترب بوجهه من وجهي حتى كنت اصيح وهو ينكح بشدة وبجنون واستمر نحو النصف ساعة بشكل لم اعهده في حياتي فقد قتلني المه وكنت كالمجنونة اتمايل اسفله لانه امسكني بشدة واستمر الى ان اوشك على قذف منيه فسحب قضيبه وقد ظننت بانه سيرضعني اياه ولكنه وبسرعة غمده في بخش طيزي فقفزت ولكنه امسكني وضرب ثلاث ضربات كانت كافية كي ينتفض عزيزه ويفيض بحليبه الساخن الكثيف في احشائي وكنت ابكي وصيحاتي تصدح في المكان فامسكني واجلسني فس حضنه واخذ يداعبني ويلعب بشعري وانا ابكي ومن ثم اخذ يهددني اذا ما تكلمت لاحد عما جرى بيننا وكان الوقت قد تاخر فامسكني وجرني الى باب المدرسة وانا اسير والمني يسيل من بخش طيزي وعندما وصلت الى الطريق قال لي هيا الى المنزل وقد كنت بلا سروال فطلبته به فضحك وقال اهل سوف ترتديه هنا على الطريق هيا الى المنزل اراك في الغد, فسرت على الطريق اتمايل لشدة الالم الذي لحق بي من قضيبه فويلي ان اقع او ان تهب نسمة عليلة ترفع تنورتي فامسكت بها وسرت الى ان وصلت الى المنزل فاسرعت الى غرفتي واقفلت الباب ثم نزعت ملابسي وارتميت في الفراش لالعب بكسي وببخش طيزي المنكوح والمدنس بالحليب وهكذا غرقت في بحر من النوم بعد اقوى سكس نيك ولا بالخيال