شرموطة ترضع زب صاحب الدكان

شرموطة ترضع زب صاحب الدكان

انها قصة حقيقية فقد اكتشفت امي الشرموطة و هي ترضع زب صاحب الدكان الذي كان يقع مباشرة تحت بيتنا في العمارة مقابل ان يمنحها مستلزمات المنزل من طعام و مواد غسيل و احيانا المال مقابل ان يستمتع بجسمها و ينيكها كلما اشتهاها . و ساحكي لكم عن بيتنا اولا الذي يقع في الطابق الاول مباشرة فوق دكان العم غسان الذي كان يبيع فيه المواد الغذائية العامة و انا اعيش مع ابي الذي يعمل حارس في احدى المؤسسات الخاصة باجر زهيد جدا و هو رجل مختل عقليا و اخي الكبير هاجر الى المانيا و اختي متزوجة و امي عمرها الان خمسين سنة لكن من يراها يجزم انها فتاة في العشرينات حيث امي الشرموطة مازالت تحتفظ بانوثتها التامة و لها طيز يسحر النظر و بزاز تملا العين . و قد كنت ارتاب دائما في تحركات امي حين تنزل الى الدكان و ارى العم غسان دائما ينظر الى جسمها بنظرات ساخنة لكني كنت اقنع نفسي دائما ان الامر ربما عفوي و كنت اتهم نفسي اني مصاب بالوسوسة الى ان احدث ما حدث في ذلك اليوم حين نزلت امي كي تحضر علبة طماطم و قارورة زيت و هنا احسست بشيئ غريب فنظرت من النافذة و حين وصلت امي لصاحب المحل امسكها من يدها و نظر يمينا و شمالا ثم ادخلها الى الدكان

بسرعة كبيرة نزلت كي اتحقق فوجدت الدكان مغلقا و كنت متاكد ان العم غسان ينيك في امي الشرموطة لكني لم اعمل اي ضجيج بل تظاهرت اني اجهل الامر و عدت الى النافذة و انا اترقب و انتظرت حوالي عشرة دقائق حتى رايت امي تخرج من عنده و هي جد مرتبكة تنظر في كل الاتجاهات ثم دخلت العمارة و هنا خرج العم غسان و لاحظت ان منطقة زبه مبللة و عرفت انه قد ناكها و غسل زبه . و حين صعدت امي لاحظت ان شعرها كان مخرب و ثيابها غير معدلة و حتى طريقتها في الكلام كانت توحي بانفعالها و عصبيتها و لم اكن اعرف ان امي الشرموطة تنزل لتحضر لنا ما نحتاج مقابل جسمها و رغم كل ما رايت الا اني كنت اريد ان اتكد و اقطع الشك باليقين . و ظلت امي في كل مرة تنزل الى دكان العم غسان الا و يغلق عليها المحل كي ينيكها ما عدا في حالات قليلة اين كانت تنزل و تحضر حاجياتها و تعود بسرعة و بما اني كنت ابن الحي و اعرف كل زوايا العمارة فقد قررت مراقبتهما عن كثف حتى اتاكد ان امي الشرموطة تخون ابي و تمارس الجنس مع العم غسان حيث قررت ان انزل الى حديقة العمارة التي تقع في الجهة الخلفية للمحل اين كان هناك شبا كبير في اعلى الجدار و هناك استطيع مراقبة كل ما يحدث بين امي و العم غسان اثناء دخولها معه الى الدكان

و انتظرت حتى رايت امي تتاهب للنزول و التور بادي على محياها و قد ملات ابطيها بالعطر و نظرت في المراة ثم نزلت و هي تحرك طيزها و هنا نزلت بسرعة من خلفها و اتجه مباشرة الى جهة الحديقة الصغيرة التي كانت مكسوة بالاشجار و حتى من يدخل اليها مستحيل ان تتم رؤيته من العمارة . اتجهت الى الجهة الخلفية الى محل العم غسان و وضعت صندوقين واحد فوق الاخر و صعدت حتى وصلت الى الشباك حيث رايت غرفة صغيرة كانت تقع خلف المحل و كان يضع فيها كل الامور التي لا يحتاجها مثل الصناديق اضافة الى ثلاجة قديمة و سرير كان يستخدمه وقت القيلولة و الحقيقة انه كان يستخدمه حين ينيك امي الشرموطة . و ما هي الا دقائق معدودة حتى سمعت صوت العم غسان ممتزجا بضحكات امي و هما يتحدثان بصوت منخفض فكتمت انفاسي و اختبات وراء اوراق الشجر و قلبي ينبض بقوة لانني سارى امي تتناك و لما دخلا اتكئ العم غسان على الجداء و بدا يفتح سحاب بنطلونه و اخرج من تحته اكبر زب اراه في حياتي فقد كان يملك زبا رهيبا جدا و لونه جد احمر و غليظ و راحت امي تضع الزب و هي تلحس بشرمطة كبيرة

و لا اكذبكم اني شعرت بشهوة كبيرة رغم ان امي كانت تتناك فانا ارى بزازها لاول مرة و حتى زب العم غسان اعجبني و هيجني حيث جعلني اشعر بفحولته و قوته الجنسية حين رايت زب بذلك الحجم الكبير فلقد كان زبه منتصب جدا و كبير و له خصيتين معلقتين كبيرتين جدا . و رغم الصدمة حين رايت امي الشرموطة تتناك و ترضع الزب الا اني اخرجت زبي استمني على هذا المشهد الساخن جدا خاصة لما كانت امي تمسك الزب بيدها و احيانا تبصق عليه و تلحسه و العم غسان متكئ و مستمتع جدا مع امي و كانت امي تلحس زب العم غشان من الخصيتين حتى الراس و لسانها الاحمر لونه مثل لون راس زبه و قد احسست بحرارة كبيرة و انا ارى امي على تلك الحالة الساخنة . ثم ابتلعت الزب كاملا في فمها الى درجة جعلت العم غسان يتاوه بكل قوة و هو يمسك راسها و يحركه بطريقة واحدة و هي تقريبه من زبه و ابعاده و في كل مرة يزيد من سرعة الحركة مع امي الشرموطة مصاصة الازبار و عاشقة الزب الى ان امسكها و توقف عن تحريك راسها حيث كان زبه كاملا في فم امي

احسست ان امي لم تستطع الحركة حين ثبتها العم غسان و الحقيقة انه كان يقذف في فم امي الشرموطة حليب زبه بعدما رضعت له الزب بتلك الطريقة الساخنة جدا التي رغم انني كنت غاضب منها الا اني حلبت زبي على المنظر الساخن و قذفت بدوري المني و انا ارى امي ترضع الزب . و قد ظل زب غسان في فم امي لحوالي دقيقة او دقيقتين ثم سحبه و قد ارتخى و تدلى على وجه امي التي راحت تلحسه و تنظفه من قطرات المني الباقية على الفتحة و الراس ثم ناولها منديل مسحته به وجهها و اخفت صدرها و خرجت بسرعة و عرفت يومها ان العم غسان صاحب الدكان ينيك امي الشرموطة رغم اني رايتها ترضع زبه فقط و السبب انها كانت يومها مستعجلة لذلك رضعت له بطريقة سريعة و اطفات شهوته ثم عادت الى البيت حيث كنت قد سبقتها و دخلت قبلها و تظاهرت اني لم ارى شيئا و الى غاية اليوم لم اصارحها رغم انها في كل مرة تنزل الى الدكان تال الزب و ترجع و لا اخفي عليكم اني اتمنى لو انيك امي الشرموطة في يوم ما لان جسمها جميل و يغريني و زبي احق و اولى من زب العم غسان