عاشرني من طيزي في الفندق

عاشرني من طيزي في الفندق

انا شاب احب اللواط و ممارسة المثلية و هذا منذ ان ناكني في الفندق رجل نياك و جعلني احب الزب و طيزي مفتوحة و كانت بدايتنا عن طريق الصدفة و قد ظل على اتصال بي يلاحقني ويرغب في معاشرتي، فكلما كان يكلمني يرسم لي صورة كيف سينكحني عندما يلاقيني، فبالرغم من انني احب اللواط و المبادلة في النيك الا انه كان يجعلني اشعر انني مستمتع تحت جسمه الاسمر الاملس وتحت انفاسه الدافئة.  كنت دائم التفكير به…لم اره من قبل، لكنني كنت ارسم صورة له من صوته ومن وصفه لجسمه الاسمر …ففي احدى مكالماته اقنعني ان التقيه خاصة اواني كما قلت احب اللواط من قبل و ممارسة المثلية . كنت خائفاً فالوضع في بغداد محرج للغاية ومثل هكذا لقاءات تشكل خطورة على حياتي ان لم تكن على حياتنا نحن الاثنين. اتفقنا على ان نلتقي قرب مقهى شعبي وان نتبادل السلام كأصدقاء وبدون ان يشك احداً بمثليتنا… ومن جانبي اردت ان اعرفه عن قرب وعن مدى كتمانه وسريته. وفي الموعد المتفق عليه تعمدت ان اظل بعيدا بعض الشيء انتظر وصوله قبلي، وبقيت على الجانب الاخر من الشارع متخفياً اراقب مجيئه، حتى لاحظت شابا في منتصف العقد الثالث اسمر اللون متوسط الطول جسمه ممتلئ ذو كرش في بداية ظهوره، يقف في المكان المتفق عليه ينظر الى ساعته وبين الحين والاخر يضع يده على قضيبه من خلف البنطلون. ادركت للتو انه هو، ائتمنت الى محياه وقررت ان التقيه. مشيت باتجاهه وهو ينظر يمينا ويساراً حتى اقتربت منه والقيت السلام عليه.. انفرجت اساريره وحضنني وكأننا اصدقاء منذ امد بعيد حتى التصق قضيبه الذي انتصب للحال على فخذي الايمن وصرنا نقبل بعضنا من الوجنتين ومع كل قبلت كان يهمس قرب اذني: احبك .. احبك ..  و جلسنا في المقهى وفي زاوية بعيدة بجانب بعضنا وطلبنا الشاي. لم نتكلم الى ان جاءنا النادل بالشاي عندها قال وبصوت خافت: انني اشتهيك !
اجبته : انا كذلك انا احب اللواط و طيزي مفتوحة  ! فقال : ما رايك ان نذهب الى الفندق ؟
اجبته بعدم المانعة! احتسينا الشاي وغادرنا المقهى الى اقرب فندق. ذهبنا الى الاستعلامات وطلبنا غرفة بسريرين. لكن عامل الاستعلامات اخبرنا بان جميع الغرف ذو السريرين محجوزة. لكن توجد غرفة بسرير كبير مزدوج… كان في الحقيقة عز الطلب، لكننا ولكي لا نثير الشبهات تذمرنا وطلبنا ان يحاول مرة اخرى عسى ان يستطيع ان يحصل على غرفة بسريرين. قال: اذن اجلسوا وانتظروا قليلا في الصالة علني اتمكن من الحصول على مطلبكم. جلسنا في الصالة. اقترب مني قليلا وقال: اتنمى ان لا يتمكن من الحصول على اية غرفة بسريرين، فالغرفة التي قال عنها مناسبة. وما هي الا دقائق حتى نادانا قال: انا اسف لم استطيع الحصول على غرفة بسريرين.. لكن بما انها ليلة واحدة بالإمكان ان اعطيكم الغرفة ذات السرير المزدوج، وباجر مخفض، فالسرير في الحقيقة كبير ويسع لثلاثة وليس لاثنين. نظرنا الى بعضنا متصنعين الامتعاض… وقال صاحبي بما انك ستخفض لنا سعر الغرفة فلا باس بها… اخذنا المفتاح .. اتجهنا الى المصعد…دخلناه وكنا وحدنا احدنا بجانب الاخر.. ومع بدء المصعد بالصعود وضع يده على مؤخرتي يحسسها.. قلت له اصبر! ونظرت الى المرأة التي امامنا في المصعد لأرى انتفاخ مقدمة بنطلونه ! توقف المصعد وانفتح بابه … توجهنا نحو الغرفة… فتح صاحبي باب الغرفة وطلب ان ادخل… دخلت ودخل خلفي واغلق الباب… وانا في طريق الى داخل الغرفة … امسكني وسحبني الى جسمه حاضنا اياي من الخلف وصار يقبل رقبتي ويحكك قضيبه المنتصب على مؤخرتي.. تأوهت آه ه ه ه و انا احب اللواط و اكثر منه اشتهاء و رغبة الى الجنس … وبينما يقبل رقبتي همس يقول: اكثر من 6 اشهر لم اذق طعم النياكة ! رميت بكامل ثقلي الى الخلف عليه وهو يقبل ويحك ..يقبل ويحك .. ثم همس بصيغة الامر: هيا مص قضيبي ! كنت منتظرا هذه اللحظة … استدرت وركعت على ركبتي.. فتحت حزام وازرار بنطلونه والسحاب، وانزلته، ليظهر قضيب اسمر ضخم ومتين طوله في حدود الـ18 سم، فاتحا فاه ينادي فمي. امسكته بكفي الايمن دعكته قليلا ووضعته على عجل في فمي وبدأت امص… ومن دون سابق انذار انطلق سائله كالمدفع وبغزارة يضرب سقف فمي وبلعومي .. وهو ممسك راسي بكلتا يديه يتأوه الى ان امتلئ فمي بلبنه الكثيف، فقد كان واضحا عدم ممارسته الجنس من زمن بعيد و لحظتها جعلني احب اللواط بطريقة مجنونة من جمال زبه و حلاوته…  و دخلت الحمام ورميت السائل من فمي وغسلته، ثم قلت له: لقد قذفت بسرعة !  رغم انك تعلم اني احب اللواط و من الطيز  فاجاب: كان يجب ان اقذف لأنني لم امارس كما قلت لك من 6 اشهر.. ثم اكمل فلنأخذ دوشاً سوية !
دخلنا الحمام .. نزعنا ملابسنا .. هو ينظر الى جسمي وقضيبي المنتصب، وانا الى جسمه الاسمر، وقضيبه النصف منتصب.. دخلنا تحت الدوش .. فتحنا الماء… التصقت به وصرت ادعك صدره بكفي واقبل حلمتاه، بينما يداه تتحركان على ظهري نزولا الى طيزي … كانه يريد ان اديرها له.. حققت مراده وادرتها له والماء يهطل على رؤوسنا.. التصق قضيبه على مؤخرتي .. وبدأ بالانتصاب ثانية.. انتصب قضيبي ايضاً ! وبدا يحك قضيبه على طيزي ويقبل رقبتي ونحن عراةمستمتعين و انا احب اللواط بهذه الطريقة الرومنسية  ..  وبينما هو يحضنني راحت كفه تبحث عن قضيبي لتمسك به وتبدأ بدعكه ليزيدني اثارة .. ثم بدا بوضع الشامبو على اجسادنا وصار احدنا يدعك جسم الاخر … ادرت الشامبو على صدره ودعكته حتى وصلت الى قضيبه المنتصب الذي صرت اغسله بالشامبو ايضا …. طلب ان ادير ظهري له… ادار الشامبو عليه وصار يدعكه على ظهري ومؤخرتي… توقعت ان يدخل قضيبه في طيزي … بعد ان انتهى من وضع الشامبو .. وجّه قضيبه الى فتحة طيزي … وضع راسه على الفتحة… وانا انتظر هذه اللحظة الحاسمة … امسك بوركي وجذبهما الى الوراء، الى قضيبه… الذي انزلق نتيجة الشامبو بكل سهولة ليخترق راس عيره فتحتي المكسوة بالشامبو… ليخرجه ويدفع مرة اخرى مدخلا نصف قضيبه .. وليخرجه مرة اخرى ويدفعه، ولكن هذه المرة ليدخل جميع الـ 18 سم من قضيبه في طيزي، وانا مائل قليلا الى الامام ودافعا مؤخرتي الى الخلف اساعده في ادخال قضيبه و احب اللواط بهذه الطريقة الممتعة … وصرت اسمع صوت ارتطام عانته بفلقتي طيزي، ومع كل ضربة اردد: اي ي… اي ي… اي ي مما تزيده شهوة وشبقاً .. وفي احداها مد ذراعيه تحت ابطي ورفعني الى جسمه والصق ظهري على صدره دافعا قضيبه بقوة في طيزي مما جعلني اصرخ اي ي ي ي ي… ثم اخرج قضيبه من طيزي وهو لا يزال منتصباً مرددا لنذهب الى السرير.. غسل قضيبه بالماء واغتسلنا والتقطنا المناشف نمسح الماء عن اجسادنا وقضيبينا منتصبان يهتزان مع حركة اجسادنا… سارعت الى السرير حيث اضطجعت على بطني و كنت احب اللواط و النيك على السرير مثل الزوجة  … اقترب وهو ينظر الى مؤخرتي ماسكا قضيبه بيمينيه … احسست برغبة في التقاط عضوه في فمي … جلست على حافة السرير ونظرت الى قضيبه… احس برغبتي واقترب هو ايضا من حافة السرير موجها راس قضيبه الى شفاهي التي التقطته في الحال وصارت تقبله وتتحسس نعومته وحرارته، ثم احطت راسه بشفاهي وبدأت امصه ورويدا رويدا صرت ادخله في فمي حتى صار يصل الى بلعومي … وهو يهمس بكلمات تدل على ازدياد متعته حتى سمعته يقول: هيا انبطح على ظهرك… انا حاب اللواط و الجنس بهذه الوضعية

بعد ذلك انبطحت على ظهري على حافة السرير ورجلاي متدليتان … انحنى ورفعهما ووضعهما على اكتافه … قرب راس قضيبه من فتحة طيزي التي دافعا بجسمه الى الامام بينما رجلي على اكتافه . و كانه كان يعرف اني احب اللواط بهذه الوضعية . احسست بقضيبه يخترقني… حتى اطبقت عانته على فتحتي… صرت اشعر بملمس شعر عانته يحتك بفتحتي واخذ ينيك … يخرج قضيبه ويدخله يخرج ويدخله ورجلاي المتدليتان تتأرجحان في الهواء … ينظر الى عيني وانا الى عينيه … يبتسم وانا ابتسم كانه يشكرني على هذه المتعة وانا ايضا ارد له الشكر على تمتعي بعيره، ثم قرب شفاهه من شفاهي فأحطته وطوقته من رقبته بكلتا ذراعي وصرنا نرتشف من شفاه بعضنا بينما قضيبه لا يفارق طيزي ورجلاي لا تزال على اكتافه .. وصار يمص شفاهي وينيك في طيزي حتى قال: اين تريد ان انزل لبني ؟ اجبته في الحال: في طيزي املأه بسائلك  انا احب اللواط و القذف في داخل طيزي  . . وقبل ان اتمم كلامي دفع بقوة وصرخ بصوت خافت آ ه ه ه ه آ ه ه ه ه آخ خ خ خ وانا اردد معه : اى ى ى ا ى ى ى …واخذ سائله ينساب من فتحة طيزي نتيجة حركة دخول وخروج عيره … وظل مستلقيا فوقي ينظر الى عيني ورجلاي لا تزال تتأرجحان في الهواء، ثم قال: انك لذيذ جداً ! اجبته انك الذ ! و اخرج قضيبه واتجه الى الحمام يغتسل … تبعته انا ايضا فاغتسلت… رجعنا الى السرير …. اضطجعنا بجانب بعضنا منهكي القوى … لنأخذ قسطا من الراحة … حيث غرقنا نحن الاثنان في نوم عميق لم يوقظني منه الا وصاحبي مشغول في الفجر بإدخال قضيبه في مؤخرتي وانا نائم على بطني … تركته على هواه … ادخل عيره في طيزي ونام وبكل ثقله على ظهري .. واخذ جسمه يصعد وينزل .. ينيك وينيك حتى انزل مرة اخرى سائله داخلي عندها اكتملت سعادته وسعادتي بعدما امتعني و جعلني احب اللواط و الزب اكثر … اغتسلنا ونزلنا للفطور .. وقبل ان نخرج من الغرفة … اخرج قضيبه وطلب ان امصه له .. جلست على كرسي في الغرفة .. وقف امامي … اخرج قضيبه … وضعته في فمي .. صار ينيكني من فمي حتى انطلق سائله ليصل البلعوم وهو يتأوه آ ه ه ه ه آ ه ه ه ه ه….غادرنا الفندق بعد اطيب متعة فيه … و من يومها صرت احب اللواط اكثر و مص الزب