عرض طيزه على زبي

عرض طيزه على زبي

كلما اتذكر تلك الحادثة حين عرض طيزه علي والد صديقي احس اني كنت في حلم جميل و لم افق منه الى الان فانا لم اكن اعرف ان النيك و اللواط لذيذ خاصة اذا كنت انا النياك و زبي يضرب الطيز الكبيرة البيضاء مع رجل كبير و طيزه طرية و لذيذة جدا . و منذ صغري و انا اعرف صديقي عماد الذي كان يدرس معي منذ السنة الاولى في الدراسة و حتى ابوه اعرفه و يعرفني و بقيت صديقا لعماد ان وصلنا الى الثانوية و كنا نلعب مع بعض و نلعب حتى في بيتهم او في بيتنا و كان ابوه رجلا طيبا و شخصيا طبيعيا الى ابعد حد و كنت متفوق جدا في دراستي عكس عماد الذي كان متوسطا و كان ابوه دائما يعايره بي كي يرفع همته . المهم في احدى الايام كنت رفقة عماد نلعب في بيتهم لعبة مورتال كومبا و نتنافس و كان عندهم تلفزيون كبير الحجم و اللعبة فيه ممتعة جدا و دخل ابوه و طلب منه ان يشتري له علبة سجائر و بمجرد ان خرج عماد حتى جلس ابوه في مكانه امامي و بدا يسالني عن الدراسة ثم سالني سؤال غريب جدا حيث اخبرني ان كنت املك صديقة و من شدة الخجل لم اجبه ثم اقترب من اذني و طرح علي السؤال مرة اخرى لكن عن ابنه فلم اجبه و هنا فجر المفاجاة حين اخبرني انه يعلم ان لدينا صديقتين رغم اني لم اكن املك ولا صديقة

ثم اقترب مني اكثر و في تصرف غريب جدا لم زبي و قال اكيد هذا الزب ينيك صديقته و تفاجات جدا من تصرفه و اصبت بحالة ذهول و قلبي يخفق و زبي انتصب بسرعة و لم اصدق ان والد عماد يفعل مثل هذه الامور و لم اتصور ان تتطور الامور الى ان يتم عرض طيزه علي كي انيكه . فقد اقترب مني حتى التصق فخذه بفخذي و تحسس زبي مرة اخرى و وجده منتصب و هنا طلب مني ان اخرج زبي كي يراه و حين لم ارد عليه قام و بدا يفتح البنطلون و انا مستغرب لكني في نفس الوقت كنت منتشي بالامر و لم اكن ارفض فكرة عرض طيزه كي انيكه الى ان راى زبي و امسكه و بدا يتحسسه ثم توقف و اخبرني انه حين يعود ابنه فانه سيرسله الى محل اخر كي يحضر له شيئا اخر حتى يتسنى لي ان انيكه براحتي و بالفعل عاد عماد و ارسله مرة اخرى . بقينا وحدنا مرة اخرى و لم اتصور ان تتطور الامور اكثر خاصة لما انزل بنطلونه و عرض طيزه امامي و لم اصدق ان طيزه جميلة الى تلك الدرجة

كان والد عماد ابيض البشرة و له طيز شكلها جد مدور و كبيرة و لا شعرة عليها و فتح طيزه بيده حين عرض طيزه امامي حتى رايت الفتحة التي كان لونها احمر فاتح و قد هيجني جدا و هو يكرر العملية و يمسك فلقتيه و يباعد بينهما ثم صفع فلقته عدة مرات على التوالي حتى احمرت . و بقيت انا ماكثا في مكاني بلا حركة و انا ارى الطيز امامي و حين امسكني و طلب مني ان انيكه قابلني فرايت زبه و كدت اهرب حين رايت زبه فقد كان زبه كبير جدا و رهيب و متدلي على فخذه و ازداد نبض قلبي لاني لاول مرة ارى الزب و الطيز في ان واحد ثم قمت و طلب مني ان الوي يداي على بطنه و ان ادخل زبي في طيزه . و من دون اي زيت او كريم دفعت زبي نحو طيز والد عماد فاحسست بحرارة غريبة و حارة و لذيذة جدا في كل جسمي وانا ادخل زبي الطيز و لم افق الا و انا اهز طيزه والد عماد بكل قوة و زبي يدخل الى الخصيتين و يخرج بحرية تامة و ازداد هيجاني اكثر ثم نظرت الى زبه فوجدته بدا ينتصب و هو يلعب به و قد كبر اكثر

و بقيت انيك والد عماد بعد ان عرض طيزه امامي و من حلاوة الطيز و حرارة النيك احسست ان سانزل المني في طيزه و انا اتاوه بكل قوة الى ان نطق بكلمة فجرتني و يا ليته لم ينطقها حيث التفت الي و سالني عن رايي بطيزه و ما مدى حلاوته و قبل ان اجيبه اكمل حديثه و قال زبك لذيذ و ممتع حاول الا تقذف كي تمتعني اكثر ………. اح اه مممممممممم هنا لم اتمكن من الصمود اكثر و كانت كلماته مثل الرصاص حيث تفجر زبي بقوة داخل طيزه  وقذفت بكل قوة و انا احس ان كل اطرافي تالمني من شدة القذف و لذة النيك مع والد عماد لما عرض طيزه علي و حين عاد ابنه وجدنا جالسين و هو لا يعلم اني نكت ابوه